
الثوم يعتبر مضادا حيويا لاحتوائه غلى مادة الليسين والجارليسين ذات التأثير الفعال ضد الميكروبات؛ لهذا فهو يعتبر علاجا فعال لكثير من الأمراض والأوبئة، سنسرد بعض الأمراض التى يعالجها.
أهم الأمراض التى يعالجها الثوم
السموم:
يهرس ستة فصوص من الثوم ثم تخلط بكوب من العسل الذى يذاب فى مغلي الحبة السوداء ويشرب مرتين فى الصبح والمساء، سيتم الشفاء منه بإذن الله.
مطهر للمعدة:
يبلع على الريق فص ثوم ويشرب بعده كوب من الشمر المحلى بالعسل، ويكرر ذلك يوميا لمدة أسبوع.
مذيب للكوليسترول ومانع للجلطة:
أناء ثناول الطعام فى الغذاء، يتم خلط فصين من الثوم على السلاطة.
مدر للبول ومطهر للمجاري البولية:
يغلى الشعير جيدا وبعد تبريده، يخلط بثلاث فصوص مهروسة من الثوم، وبعد ذلك يشرب على الريق يوميا مع الإكثار من شرب الليمون معه.
علاج الأميبا والدوسنتاريا:
تؤخذ حبة بعد تقطيعها يوميا من الثوم بعد كل أكلة لمدة أسبوع وتشرب كلعقة زيت زيتون بعد ذلك.
تعالج سوء الهضم والمغص والغازات:
يشرب عصير كمثري مخلوط معه ثلاثة فصوص من الثوم قبل النوم مباشرة، او فى وقت المغص مع دهن البطن برزيت الثوم المخلوط بزيت الزيتون.
علاج للتيفود:
يقطع أربعة فصوص من الثوم وتخلط فى حليب ساخن محلى بالعسل ويشرب قبل النوم مباشرة مع دهن العمود الفقري للمريض بزيت الثوم الممزوج بزيت الزيتون، وفى الصباح يستنشق بخار الثوم لمدة عشرة دقائق.
للقروح المتعفنة:
يدق الثوم حتى يصبح كالمرهم ويضمد به على الجرح، كما يمكن تطهير الجروح بمزج الثوم المهروس فى ماء دافىء وينظف بهذا الماء الجرح، كما يمكن قتل الميكروبات والجراثيم بهذه الطريقة.
الدفتيريا:
يمضغ فص الثوم دون بلعه لمدة خمس دقائق ثم يبلع بعد هذه الفترة، ويكرر هذه العملية بعد كل أكل يوميا ويستنشق بخار الثوم المغلي فى ماء لمدة خمسة دقائق.
الثعلبة:
تؤخذ عجينة الثوم ويعجن فيها قدر ملعقة صغيرة من البارود حتى تصبح كالمرهم، ثم نشرط الثلعبة بشفرة حتى يبدو الدم، ثم يوضع المرهم على هذه المنطقة، وتكرر هذه العملية لمدة أسبوع.
علاج للروماتيزم:
يدق رأس الثوم بعد تقشيره ثم يعجن فى عسل مع ملعقة حلبة ناعمة حتى يصبح كالدهان، ثم يوضع كلبخة هلى مواضع الروماتيزم من المساء حتى الصباح مرتين فى الأسبوع.
الأعصاب:
يقطع فص من الثوم ويبلع بحليب ساخن عليه قطرات من العنبر على الريق فهوي يقوي الأعصاب ويجعلها أفضل.
الصمم:
تدق سبعة فصوص من الثوم ثم توضع فى زيت زيتون ويسخن على نار هادئة، ثم يقطر منه فى الأذن قبل النوم مع سدها بقطعة من القطن.
الأنفلونزا:
يشرب عصير الليمون المضروب فى سبعة فصوص من الثوم ويشرب هذا العصير على الريق يوميا مع استنشاق مغلى الثوم قبل النوم وبعد النوم مباشرة.
الزكام:
بلع فص ثوم بعد كل أكل مع شرب عصير الثوم بالليمون مع استنشاق بخار الثوم .
السرطان:
توجد فى الثوم مادة الألبين وهي مضادة للسرطان، لذلك أنصح بالأكثار من أكل الثوم باستمرار.
السعال الديكي:
تقطع فص ثوم قدر حفنه وتلقى فى ماء مع قليل من الملح ليزداد البخار، ثم يستنشق البخار قبل النوم، وتكرر هذه العملية لمدة أسبوع.
السل الرئوي:
يؤخذ كل صباح ثلاث حبات فصوص وتهرس فى قطعة خبز وتؤكل على الريق وفى المساء يستنشق بخار الثوم كوصفة السعال الديكي ويستمر هذا لمدة شهر أو أكثر.
الكوليرا:
يستخدم الثوم للوقاية من الكوليرا عند انتشارها تؤخذ ملعقة من الثوم فى عسل بعد كل أكل.
طرد الديدان:
تدق ثلاث حبات من الفصوص وتوضع فى حليب، وتشرب بدون سكر مساء قبل النوم، وفي الصباح تؤخذ شربة خروع وتكرر هذه العملية من حين إلى آخر.
علاج للجرب:
تؤخذ ثلاثة فصوص من الثوم وتفرم، ثم تعجن فى شحم ويدهن به مكان الجرب قبل النوم مباشرة لمدة أسبوع.
ثبت بالفعل أن الثوم علاج فعال لضغط الدم، وإنما يجب أن تنبه إلى أنه عند انضباط الضغظ يتوقف تناول الثوم حتى لاينخفض الضغط، وبالتالي فمن يعاني من الانخفاض فلايستعمل الثوم بقدر الإمكان، بعد هذا المقال الشيق أحب أن أكون وضحت لكم أهمية الثوم فى حياتنا اليومية حيث أنه يقينا ويحمينا من الكثير من الأمراض والأوبئه، لذلك يجب أن تربي أطفالنا عليه منذ الصغر لكى يتناولوه بكثره، وهذه هي أهمية الثوم كوقايه من بعض الأمراض وليس كلها، سنتكلم فى مقال قادم عن بعض الأمراض التى يعالجها الثوم أيضا بجانب هذا المقال.

إرسال تعليق